17 مايو 2010 - 19:30

اعرب مجلس الامن الدولي عن قلقه بشأن الاشتباكات بين القوات الصهيونية والفلسطينيين في القدس والضفة الغربية الجمعة وحث الجانبين على استئناف محادثات التسوية.

وقال ايمانويل ايسوزي- نجونديت سفير الجابون لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي خلال شهر مارس اذار للصحفيين ان "اعضاء مجلس الامن يعربون عن قلقهم ازاء الوضع المتوتر الحالي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية."

واردف قائلا بعد اجتماع مغلق انهم "يحثون کل الاطراف على ضبط النفس وتفادي الاعمال الاستفزازية. "ويشددون على ان الحوار السلمي هو الوسيلة الوحيدة للمضي قدما الى الامام ويتطلعون الى استئناف مبکر للمفاوضات."

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق الجمعة الكيان الصهيوني بمحاولة تدمير جهود التسوية والمخاطرة بنشوب ما أسماه بحرب دينية في الشرق الأوسط بسبب "استفزاز" الشرطة في المسجد الأقصى.

ويأتي هذا التوتر قبل استئناف مفاوضات التسوية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وقبل يومين من لقاء مقرر لجورج ميتشل المبعوث الخاص للرئيس الأمريکي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

ورحب المراقب الفلسطيني الدائم في الامم المتحدة رياض منصور ببيان المجلس واضاف ان القرار الامريکي بعدم عرقلته"اشارة الى ان الولايات المتحدة تريد نجاح هذه الجهود" وان تتحلى اسرائيل بضبط النفس.

ويتم الاتفاق على بيانات مجلس الامن الدولي بالاجماع وهي غير ملزمة.

وکثيرا ما يعرقل الوفد الامريکي بيانات مجلس الامن الدولي المقترحة التي تدين الكيان الصهيوني.

انتهی/137